إني لأُمّي شاكرٌ
ـــــــــ
عَانتْ لِكَيْ أبرا
أُمّي مِن السَقمِ
تَبْكِي عَلى مَرَضِي
مِن شِدّة الألمِ
تَشْقَى لكَيْ أرْتَاح
لا تَعْرِفُ السَأم
تَجُوْعُ كَيْ أشْبَعْ
دَوْماً مِن النّعَمِ
فِي الليْلِ لا تَغْفُو
قَبْلِي ولا تَنام
حَتَى تُغطّيني
خَوْفاً مِن النّسمِ
غَمَرتْني بالإحسان
والجُود والكَرم
من فَرْوةِ الرَأْسِ
لأخمس القَدمِ
أدْرَكْتُ إنّي كَائنٌ
لم آتِ من عَدَم
لأمّي فَضْلٌ كَامِلٌ
حَمَلتْنِي في الرَحَمِ
سوف أظل شاكراً
حتى الى الهرم
أخْفِضْ لها جَنَاح
الذلّ كالخَدَمِ
حُبّي لأمّي راسخٌ
كحرمة العلم
























