إني لأُمّي شاكرٌ
كتبهامحمد عزوز ، في 4 نوفمبر 2006 الساعة: 14:20 م
إني لأُمّي شاكرٌ
ـــــــــ
عَانتْ لِكَيْ أبرا
أُمّي مِن السَقمِ
تَبْكِي عَلى مَرَضِي
مِن شِدّة الألمِ
تَشْقَى لكَيْ أرْتَاح
لا تَعْرِفُ السَأم
تَجُوْعُ كَيْ أشْبَعْ
دَوْماً مِن النّعَمِ
فِي الليْلِ لا تَغْفُو
قَبْلِي ولا تَنام
حَتَى تُغطّيني
خَوْفاً مِن النّسمِ
غَمَرتْني بالإحسان
والجُود والكَرم
من فَرْوةِ الرَأْسِ
لأخمس القَدمِ
أدْرَكْتُ إنّي كَائنٌ
لم آتِ من عَدَم
لأمّي فَضْلٌ كَامِلٌ
حَمَلتْنِي في الرَحَمِ
سوف أظل شاكراً
حتى الى الهرم
أخْفِضْ لها جَنَاح
الذلّ كالخَدَمِ
حُبّي لأمّي راسخٌ
كحرمة العلم
هي الغداء والهواء
كالنور في الظلمِ
بحب أمي أهتدي
أعيش في نِعَم
بالخير أملأ الوجود
وأحمل القلمِ
للجَهْلِ أقْفِلُ الدُرُوب
وأقْذِفُ الحِمم
في الأُمّ عَجَزَ دُعَاة
الوصْفِ والكَلمِ
لهَا مقام الاحترام
في العرب والعجمِ
إنّ الأمومة كالكِفَاح
عُرِفَت مِن القِدَمِ
لَيْسَتْ رِضَاعَة وكَفَى
الأُم كالحَرَمِ
الأمّ دَوْمَاً مَدْرَسَه
تُعَلّم الشّيم
ألأمّ تَبْقَى شُعْلةً
مَنَارة القِيمِ
هَي أسَاسٌ للنِظَام
في قَوْلِهَا حِكَمِ
حَيَاتُهَا دَوْمَاً نِضَال
تَقَدّم الأمَمِ
ـــــــــــــ
محمد عزوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 10:06 م
شاعر جميل مثل عازف وحيد ينشد تباريحه عبر الغياب , بمعزوفته الشجية , انه محمد عزوز الرائع , تحية لقريحتك , تحية لقلمك الحر ….الشاعري
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 12:08 م
ليبيا ضحية عملية نصب عالمية
الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟
الموضوع بكل بساطة وبعيد عن التعقيدات العلمية هو أن الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.
وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.
ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لم تستخدم الطاقة النووية نهائيا والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.
ليبيا وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر - تونس - الجزائر - المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .
هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us