وَرْدَة
كتبهامحمد عزوز ، في 16 مايو 2007 الساعة: 19:03 م
ــــ
مرت لها وقت الأصيل
في حينا طلّةْ
حسناء مثلما الورود
كريمة الملّةْ
بيضاء تشبة اللبن
كزهرة الفلّةْ
لصوتها وقع النغم
في سحره دلةْ
وجهٌ كأنه الشفق
كالماس في سلّةْ
لها ذراع كالجليد
ينير في الظلّةْ
وساقها مثل العمود
في حسنه قلّةْ
أصبحت منها كمريض
في أمره علّةْ
عند دنو وقتها
أتي إلى التلةْ
أراقب الدرب البعيد
أُسائل الخلةْ
هل أقبلت ولن تغيب
تمشي على ذلّةْ
بطيئةٌ كما القمر
تسير في حلّة
أو أدبرت ولن تمر
في أمرها ضلّة
الصبر من عقلي نفذ
لم يبق من بلّة
عُذبت في الحب أنا
لم أقترف زلّة
عذبني ولم أرى
في طبعة غلّة
أصابني ولم يكن
يريد لي ثلّة
أصبحت دائم الشرود
لا أهل لا شلّة
أصحو وأمسي في تعب
أشكو إلى الله
ــ
محمد عزوز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























